الثلاثاء، 8 مايو 2018

المراهقون ذوو صعوبات التعلم


تُعدّ مرحلة المراهقة مرحلة شديدة الحساسية ومن أصعب المراحل التي يمر به الفرد في حياته إذ ينتقل فيها الإنسان من الطفولة إلى الرشد، ويصاحب ذلك الكثير من التغيرات المتعلقة بعدة جوانب منها الجسمية والعقلية والعاطفية والاجتماعية مما ينتج عنه الكثير من الصراعات الخارجية والداخلية وتغيرات نفسية واضحة تنعكس على سلوك المراهق، ولذلك فهُو بحاجة إلى الكثير من العناية والرعاية والتوجيه والاهتمام ويكون الأمر أشد حساسية إذا كانت لديه مُشكلات أخرى مصاحبة للمراهقة، ومن أحد تلك المشكلات صعوبات التعلم فهي تؤثر على حياة المراهق في جميع مناحي حياته الشخصية والاجتماعية والمهنية.
ومع الأسف الشديد هُنالك طُلاب من ذوي صعوبات التعلم لم يتم اكتشاف الصعوبات لديهم قبل المرحلة المتوسطة والثانوية، وقد يكون ذلك ناتجاً عن ضعف التشخيص أو لأنه لم يتم تشخيصهم تماماً في المرحلة الابتدائية؛ وقد يُعزى الأمر إلى إهمال المدرسة أو الأسرة برفضهما الاعتراف بإخفاق الطالب وعدم السعي للحصول على المساعدة أو غير ذلك، فالتغيرات الفيزيائية والجسدية التي تطرأ على الطالب في مرحلة المُراهقة وزيادة مُتطلبات المدرسة وارتفاع الكفايات المطلوبة منهم في هذه المرحلة قد تُظهر مؤشرات صعوبات التعلم على السطح.
فالأداء المقبول والمرضي السابق في المرحلة الابتدائية لم يعُد مجدياً فقد يضعف وينخفض مستوى الطالب بشكل ملحوظ ، وغالباً ما تنقصهم المهارات التي يحتاجونها لمواكبة متطلبات هذه المرحلة إذا لم تتوافق الطُرق المُستخدمة في تدريس المواد العلمية مع قُدرات هذا الطالب، وقد ينتج ويصاحب ذلك ضعف في المهارات الاجتماعية وتصرفات غير ملائمة من الممكن أن تؤدي إلى تغيرات في العلاقات مع الأقران وتدني تقدير الذات مما قد يسبب الاكتئاب أو نوبات الغضب والانحرافات السلوكية كالتدخين والمخدرات والتسرب من المدرسة؛ وذلك لحساسية هذه المرحلة العمرية، وللضغط النفسي الذي يشعر به المراهق، ولنعته أحياناً بالكسل واللامبالاة ومقارنته بالآخرين، ولإحساسه بالعجز عن مواكبة أقرانه وشعوره بعدم تفهُم من حوله ما يمر به.
ومن أبرز المؤشرات السلوكية للمراهقين ذوي صعوبات التعلم التي تتفاوت من فرد لآخر بحسب نوع وحدَّة الصعوبة لديهم ومستواها، والذي يكون ـ عادةً – ما بين الخفيفة جداً إلى الشديدة والتي تعيق إتقانهم لمناهج المواد الدراسية، ومنها:
أولاً ـ قصور حادّ في المهارات الأكاديمية الأساسية مثل القراءة  والإملاء والرياضيات، ومنها:
  • محاولة تجنب القراءة والكتابة.
  • قراءة المعلومات بطريقة خاطئة.
  • ضعف في فهم المقروء والمسموع.
  • صعوبة في فهم نصوص كتب المواد الدراسية.
  • صعوبة في الإجابة عن الأسئلة المفتوحة.
  • ضعف في مهارة التهجئة (الإملاء) مع الاستمرار بذلك.
  • ضعف في استيعاب وفهم المفاهيم المجردة.
  • ضعف في مهارة التعبير الكتابي.
  • صعوبة في تعلم اللغات الأجنبية.
  • ضعف القدرة على تطبيق المهارات الرياضية.
ثانياً ـ مشكلات في الانتباه / التنظيم، ومنها:
  • نقص في التركيز والانتباه لفترة طويلة.
  • صعوبة في التنظيم مثل: تنظيم الوقت والأشياء.
  • لديهم مشكلة في شكل وتصميم الاختبار (عندما يكون غير ملائم لهم) كوضع قدر كبير من الأسئلة في الصفحة أو تصميمها بشكل يؤدي لتشتيت الطالب مثل: أسئلة الاختيار من متعدد قد يؤدي لتشتتهم وعدم القدرة على الإجابة.
  • البطء في أداء الأنشطة الصفية والإجابة عن الاختبارات.
  • ضعف في مهارات تسجيل وتدوين الملاحظات أثناء الدرس وإتباع التعليمات.
  • ضعف في القدرة على تصحيح الأخطاء.
  • التشتت بسهولة.
  • فرط الحركة.
ثالثاً ـ مشكلات في السلوك الاجتماعي، ومنها:
  • صعوبة في تقبّل النقد.
  • لديهم نزعة عالية للقلق وخاصة عند استجابتهم للآخرين خشية كشف نقاط ضعفهم.
  • صعوبة في طلب أو تقديم التغذية الراجعة.
  • لديهم مشكلات في التفاوض أو الدفاع عن النفس.
  • صعوبة في مقاومة ضغوط الأقران.
  • صعوبة في فهم آراء الآخرين.
  • صعوبة في اتخاذ القرار.
  • نقص في تقدير الذات.
  • مشكلات سوء الإدراك الاجتماعي وتفسير الدلالات والرموز والمؤشرات الاجتماعية كإدراك تفسير تعابير الوجه ولغة الجسد.
  • نقص الدافعية نتيجة تكرار خبرات الفشل.
  • صعوبة في تكوين الأصدقاء والاحتفاظ بهم.
  • ضعف الثقة بالنفس والإحباط المزمن.
  • الافتقار إلى الحياة الاستقلالية والاعتماد على الذات في كسب مقومات الحياة وهذا الافتقار ليس عاماً ويختلف بحسب حدّة الصعوبة.
وبما أننا كمُختصين نعلم جيداً أن مشكلة صعوبات التعلم مشكلة مستمرة ولا تختفي بتقدم العمر غالباً، فإن من واجبنا تقديم الخدمات لهم ومساندتهم طوال مراحلهم الدراسية وليس حصراً في مرحلة الطفولة فقط، فعند وجود هذه المؤشرات أو بعضاً منها عند الطلاب؛ فإنه يتعين على الأسر والمعلمين تقديم الدعم والمساعدة اللازمة وذلك بتنمية جوانب القصور في المهارات الأكاديمية اللازمة لهم والاهتمام أيضًا بالجوانب الأخرى من حياتهم كالجوانب السلوكية والاجتماعية وتنمية الدافعية ومهارات الاستقلالية لهم والتركيز على الطرق والاستراتيجيات التعلُمية والبرامج الملائمة وفق خطط مدروسة وبرامج خاصة لكل فرد على حدة.
وقد أثبتت أحد نتائج الدراسات المشجعة لدراسات المسح الدماغي التي أجريت على ذوي صعوبات تعلم القراءة بأن تعريضهم لطرق التدريس المكثف والهادف لمهارات القراءة (مثل: الوعي الفونولوجي الصوتي، الترميز وغيرها) كانت قد أظهرت تشابهًا في الكيفية التي تُعالج المعلومات في أدمغتهم مقارنة مع المسح الدماغي الذي أجري على الطلاب من غير ذوي صعوبات التعلم.
من خلال تلك الدراسة نستنتج بأن تقديم الطرق المناسبة والمكثفة لهم والأخذ بيدهم يؤدي إلى عدم تفاقم المشكلات لديهم، والتغلب على آثار تلك الصعوبات؛ ومحاولة إيصالهم إلى مستوى أقرانهم من غير ذوي صعوبات التعلم وإلى أفضل مستوى وفقاً لقدراتهم، فاحتوائهم ووضعهم في البرامج التربوية المناسبة وتعريضهم لطرق التدريس واستراتيجياته الملائمة ودعمهم نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً؛ يضمن بقاءهم في الصفوف الدراسية وعدم تسربهم منها وحماية المراهق ومجتمعه من النتائج المترتبة على هذا التسرب.
المراجع:
  • الزيات، فتحي، (1998)، صعوبات التعلم الأسس النظرية والتشخيصية والعلاجية، القاهرة: دار النشر للجامعات المصرية.
  • العدل، عادل، (2015)، قضايا معاصرة في علم النفس وصعوبات التعلم، الزقازيق: دار الكتاب الحديث.
  • هلاهان، دانيال وكوفمان، جيمس ولويد، جون وويس، ماجريت ومارتينز، إليزا بيث (2007) صعوبات التعلم مفهومها: طبيعتها التعلم، العلاجي (ترجمة: عادل عبد الله محمد)، عمان: دار الفكر، (الكتاب الأصلي منشور 2005).
  • هلاهان، دانيال وجيمس، كوفمان وبيجي، بولين، (2013)، الطلبة ذوو الاحتياجات الخاصة: مقدمة في التربية الخاصة، (ترجمة: فتحي جروان وموسى العمايرة وغالب الحياري وحاتم الخمرة وقيس مقداد وعمر فواز ومحمد الجابري) عمان: دار الفكر، الكتاب الأصلي منشور (2012).
  • الهديب، منيرة، (2017)، تقييم الاحتياجات التدريبية لخدمات الانتقال لدى معلمات الطالبات ذوات صعوبات التعلم للمرحلة الثانوية بالسعودية، رسالة ماجستير منشورة في المؤتمر الدولي الثالث للتربية، كوالالمبور، ماليزيا، متاح في:
Berget، S. (n.d). THE WARNING SIGNS of LEARNING DISABILITIES. (Online). Retrieved from: http://www.kidneeds.com/diagnostic_categories/articles/warnsignld.htm

الجمعة، 27 أكتوبر 2017

المؤشرات الدالة على صعوبات التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة (ما قبل المدرسة)

بحوث ودراسات
مقال منشور في مجلة المنال في شهر أبريل 2017
بقلم: منيرة سليمان بن عبد العزيز الهديب (*)
monirah1404@hotmail.com


يُعدُّ التعليم هو الأساس لبناء الفرد وتكوين شخصيته وتنمية قُدراته، وبه تنهض الأمم وتتطور الشعوب، وتبنى الدول التي تهدُف للتقدم.

فلو نظرنا للدول المتقدمة كاليابان ـ مثلاً -  نجد أن المدارس هي التي ساعدتها على التحول والنهوض من دولة إقطاعية إلى حديثة، ومن دولة تتلقى المساعدات بعد الحرب العالمية الثانية إلى دولة كبرى اقتصادية تُقدم المساعدات لمختلف الدول النامية؛ ولديها تجربة فريدة في تعليم رياض الأطفال، أولتها عناية فائقة لأنها من أهم المراحل التي يمر بها الفرد في حياته التعلُّمية.

تهدف رياض الأطفال إلى التنمية الشاملة والمتكاملة لاكتساب الطفل جميع احتياجاته في جميع المجالات العقلية والجسمية والحركية والانفعالية والاجتماعية. ففيها تنمية لمهاراته اللغوية والعددية والفنية من خلال الأنشطة والتعلم باللعب وتنمية قُدرات التفكير والتخيل والابتكار واستكشاف قُدراته الفريدة وميوله المحببة التي تُمكنه من تكوين شخصية سليمة وسلوكات متحضرة.

إن الطفل في هذه المرحلة يُعدُّ أرضاً خصبة لكل ما يكتسب من معلومات وخبرات، فلقد أكد العالم النفسي بلوم أن 50% من النمو العقلي للطفل يتم ما بين الميلاد والعام الرابع من عمره، و30% ما بين العامين الرابع والثامن، ففي مرحلة رياض الأطفال ينمو عقل الطفل بمعدلات سريعة جداً وتتطور مهارات الذكاء العام تطوراً بالغاً، إضافة لثبات واستقرار مهارات الإدراك والذاكرة والتعلم وحل المشكلات. فيبدأ الطفل بتكوين كم هائل من المفاهيم المعرفية المختلفة.

ونظراً للأهمية القصوى لهذه المرحلة يتوجب علينا تعريض الطفل لأكبر قدر ممكن من المعلومات والمفاهيم المختلفة بطرق سهلة وممتعة، وأي خلل واضطراب في هذه المرحلة الهامة والحساسة قد يُعيق تطور وتقدم الطفل، مما قد يصعُب علينا إصلاحه مستقبلاً، ويؤثر سلباً على نموه المعرفي.

وقد يتعرض بعض الأطفال في هذه المرحلة لبعض المشكلات التي تُعيق تقدمهم واكتسابهم لبعض المهارات والكفايات الأكاديمية في هذه المرحلة الحساسة، ومنها مشكلة صعوبات التعلم؛ فيعاني 20% من مجموع أطفال العالم من أحد أشكال صعوبات التعلم، و10% منهم يعاني بما يُعرف بالديسيلكسيا (Dyslexia) وتعني صعوبات القراءة، مما يؤدي لهدر طاقاتهم وإمكاناتهم، وينعكس ذلك سلباً على مستقبلهم العلمي وصحتهم النفسية.
ويلاحظ على الأطفال المُعرَّضين لصعوبات التعلم قصور واضح في العمليات العقلية المعرفية، ومن الأهمية القصوى إدراك ذلك القصور مبكراً، فكلما تم التشخيص و تقديم  البرامج المناسبة  والخطة العلاجية للتدخل المبكر لهؤلاء الأطفال ساعد ذلك  في عدم تفاقم المشكلات  لديهم وزيادتها في المستقبل.، مما يُسهم بدرجة كبيرة في فرص نجاحهم ومساعدتهم في مواكبة أقرانهم، وذلك من خلال العمل على تنمية جوانب القصور لديهم ومساعدتهم في الاستفادة من مواهبهم وقدراتهم، وبذلك يرتفع تقديرهم لذواتهم، وتقدير من حولهم لهم.

إن فهم مشكلاتهم وطبيعة الصعوبات التي تواجههم هي أولى الخطوات التي ستخفف عليهم وعلى أسرهم الكثير من المعاناة النفسية والاجتماعية والأكاديمية. وذلك بغية بلوغهم أقصى مستوى لنجاحهم بحسب قُدراتهم وإمكاناتهم، فلقد أظهرت العديد من الدراسات أن التبكير في الكشف عن التلاميذ ذوي صعوبات التعلم يُقلل من فرصة التعرض لمشكلات أكاديمية، ويساعد على تحسين فرص التعلُم لهم.

ومن المهم - في هذا المقال - أن أُشير إلى أبرز المؤشرات التي قد تدل على إمكانية تعرُض الطفل لاحقاً لصعوبات التعلم؛ ليتمكن من هم حول هذا الطفل من التنبّه لهذه المؤشرات وتقديم المساعدة الملائمة، وقد تظهر كل أو بعض المؤشرات على الطفل وذلك بحسب شدة الصعوبة لديه، فصعوبات التعلم  تظهر على أشكال عديدة وغير متجانسة من السلوكات والمهارات التي تبدر من الطفل، فمنها ما يتعلّق باللغة، ومنها ما يظهر كصعوبة في القدرات الحركية والتآزر الحسي، والبعض الآخر من هؤلاء الأطفال يواجهون صعوبات تتعلق بالسلوك، أو التعبير عن المشاعر، أو في أدائهم الاجتماعي العام. ويجب أن نتنبّه الى أن السلوكات التي - سأوردها لاحقاً -، قد تبدر واحدة أو اثنتان منها في الطفل العادي أثناء نموه، ولذلك لا بد من التأكد أولاً من تكرار واستمرار هذه المؤشرات السلوكية، مع توفر القدرات العقلية اللازمة للتعلّم، وسلامة قنوات الإحساس، وإتاحة فرص تعليمية وبيئية ملائمة.

ومن أبرز هذه المؤشرات السلوكية، ما يلي:

مشكلات اللغة:
بطء في نطق الكلمات والجمل.
مشكلات في لفظ المفردات.
صعوبة في تعلم كلمات جديدة.
صعوبة في اتباع التعليمات والتوجيهات البسيطة.
صعوبة في فهم السؤال الموجه إليه.
صعوبة في التعبير عن احتياجاته.
صعوبة في تطابق وتناغم الكلمات.
عدم الاهتمام بسرد القصص.

مشكلات المهارات الحركية:
صعوبة التآزر الحركي البصري.
صعوبة في التوازن مثل الفشل في المشي على خشبة التوازن.
صعوبة في التعامل مع بعض المواقف والموضوعات البسيطة.
صعوبة في الجري أو القفز أو التسلق بسهولة.
مشكلات في تعلم (ربط الحذاء، تزرير القميص) أو أداء أنشطة تعتمد على الحركات الدقيقة.
البعض منهم يتجنب الأمور التي بها دقة كالرسم والقص، والبعض يبدع فيه.
صعوبة تتبع الحروف بالقراءة.

مشكلات الذاكرة:
مشكلة في تذكر الحروف الأبجدية وأيام الأسبوع.
ضعف الذاكرة والتذكر للإجراءات الروتينية اليومية.
صعوبة في معرفة السبب والنتيجة والتتابع والتسلسل والعد.
صعوبة في اكتساب المفاهيم الأساسية مثل الحجم، الشكل، اللون.
ضعف التهجئة.

مشكلات الانتباه:
ارتفاع درجة تشتت الانتباه لديه وعدم التركيز على المثير المطلوب.
الاندفاعية بدون تفكير.
تململ غير عادي أثناء أداء نشاط ما.
صعوبة في البقاء في مهمة وإكمالها.
إعادة الأفكار وصعوبة الانتقال لأفكار جديدة.

المشكلات الاجتماعية:
قد يكون لديه مشكلة في التفاعل مع الآخرين، واللعب منفرداً.
التعرض للتغيرات المزاجية المفاجئة.
سهولة الشعور بالإحباط.
صعوبة إدارته لذاته وقد تأتيه نوبات غضب.

المراجع:
1) أبو نيان،إبراهيم . (2015). صعوبات التعلم طرق التدريس والاستراتيجيات المعرفية. الرياض: دار الناشر الدولي.
2) المحرج، خالد. (2012). المختصرالمفيد في علم النفس التربوي: الرياض.
3) العدل، عادل. (2015). قضايا معاصرة في علم النفس وصعوبات التعلم. الزقازيق: دار الكتاب الحديث.
4) بطرس، حافظ. (2009). تدريس الأطفال ذوي صعوبات التعلم. عمان: دار المسيرة.
5) حبيب، فائقة. (2010). الصغار عقول كبيرة يستهين بها الأهل. الخليج: متاح من: http://www.alkhaleej.ae/mob/detailed/8c37a268-3d08-4f8d-9faa-5247089ac47b/68591739-2894-4775-a079-72f1e058724c
6) الحاذق.علا. ( 2016). التجربة اليابانية في التعليم. أخبار مصر. متاح من:
7) التجربة - اليابانية- في- التعليم/833510/http:www.egynews.net
8) أهمية مرحلة رياض الأطفال. متاح من kenanaonline.com/users/elhoryakids/posts/353823
9) Berget، S. (n.d). THE WARNING SIGNS of LEARNING DISABILITIES. (Online). Retrieved from: http://www.kidneeds.com/diagnostic_categories/articles/warnsignld.htm
10) بخش، أميرة. (ب.ت). بعض مؤشرات صعوبات التعلم وعلاقتها بمفهوم الذات لدى عينه من أطفال الروضة بالمملكة العربية السعودية. (رسالة ماجستير منشورة). جامعة أم القرى، مكة المكرمة.

السيرة الذاتية:
منيرة سليمان بن عبد العزيز الهديب
دبلوم وماجستير صعوبات تعلم من جامعة الخليج العربي بالبحرين
مدربة معتمدة من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالسعودية
عضوة في الجمعية السعودية للتربية الخاصة (جستر).
متطوعة في الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم بالرياض.
مدربة معتمدة من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
لدي عدة مشاركات تطوعية في فعاليات مختلفة.
حاصلة على العديد من الدورات في مجال التربية الخاصة.
بحث الماجستير بعنوان / تقييم الاحتياجات التدريبية لخدمات الانتقال لدى معلمات الطالبات ذوات صعوبات التعلم للمرحلة الثانوية بالمملكة العربية السعودية.
أيضاً لدي برنامج الكتروني لتعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم التمييز بين الحروف المتشابهة رسماً والمختلفة نطقاً.

للتواصل:
monirah1404@gmail.com

تويتر:
@monirah140

الجمعة، 24 مارس 2017

نبذة عن صعوبات التعلم

مقالات ودراسات
بقلم: منيرة سليمان بن عبد العزيز الهديب (*)
مقال منشور في مجلة المنال بتاريخ 1/ مارس/2017

في البداية يجب أن نشير إلى أن ثمّة تلاميذ مصنِّفين ضمن فئة Underachievers (ذوي التحصيل الدراسي الضعيف) يواجهون مشكلة انخفاض مستوى التحصيل المدرسي. ويرجع ذلك بحسب افتراضهم أن التلاميذ لم يبذلوا الجهد الكافي للاستيعاب، أو أن معلميهم لم يؤدوا عملهم كما ينبغي (وزارة التربية والتعليم، المجموعة الاستشارية التخصصية لصعوبات التعلم، 2003).  

وتكمن الخطورة في ذلك أن مشكلتهم خفية فكونهم بالعادة غير معاقين، فغالباً يمتلكون قدرات تخفي جوانب الضعف بأدائهم، ولا يلاحظ عليهم من قبل الأهل أو المعلم مظاهر شاذة تستوجب تقديم معالجة خاصة، بحيث لا يجد المعلمون ما يقدمونه لهم إلا نعتهم بالكسل واللامبالاة أو الإعاقة العقلية، وتكون النتيجة لمثل هؤلاء التسرب الدراسي والهروب من المدرسة (بطرس، 2009). 

وبمرور الوقت، وازدياد أعداد هؤلاء التلاميذ المخفقين دراسياً على الرغم من احتمالات نجاحهم دراسياً، بدا واضحاً أن المشكلة تكمن في موقع آخر. وهكذا، بدأ المختصون في المجالات ذات العلاقة كالتربية والطب وعلم النفس بعد سنوات من البحث والدراسة في التعرف على أن مشاكل هؤلاء التلاميذ تكمن في معالجة المعلومات والتعامل معها من خلال الطرق الحسية كالسمع أو البصر أو التناغم والانسجام في وظائف وحركة اليدين والعينين visual-motor-modality. 

وسرعان ما تبيَّن جلياً أن العديد من هؤلاء التلاميذ المصنفين ضمن فئة ذوي التحصيل الدراسي الضعيف، لديهم إعاقات في الإدراك perceptual handicaps ترتبط بخلل وظيفي في الجهاز العصبي المركزي a central nervous system dysfunction. وقد أطلق على هؤلاء التلاميذ الذين لديهم هذه المشكلة مصطلح صعوبات التعلم learning disabilities) LD) في عام 1963من قبل صاموئيل كيرك في أحد الاجتماعات (وزارة التربية والتعليم، المجموعة الاستشارية التخصصية لصعوبات التعلم، 2003). 

بعد ذلك حاول العلماء والمربّون وضع تعريف صريح وشامل لوصف أولئك الأطفال الذين يبدون مستوى ذكاء عادي ويعانون في الوقت نفسه من مشاكل تعلمية (هلاهان، كوفمان، بولين، 2012)، فتوالت العديد من التعريفات التي تم صياغتها للطلبة ذوي صعوبات التعلم. وبالرغم من اختلاف تعريف صعوبات التعلم بين الولايات الأمريكية، إلا أن التعريف الفدرالي لصعوبات التعلم الوارد في قانون تربية جميع الأطفال ذوي الإعاقة عام 1975، والذي تضمنه كذلك قانون التربية للأفراد ذوي الإعاقة المطور عام 2004 the Individuals with Disabilities Education Improvement Act (IDEA، 2004)، الأكثر استخداماً، فهذا القانون يعرف مصطلح صعوبات التعلم حسبما أشار مركز الأبحاث الوطني لصعوبات التعلم  2007) (National Research Center on Learning Disabilities – NRCLD على النحو التالي: 

1. اضطراب عام في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية، والتي تشتمل استخدام أو فهم اللغة؛ المنطوقة أو المكتوبة، والتي قد تظهر في عدم قدرة الفرد التامة على أن يستمع أو يفكر أو يتحدث أو يقرأ أو يكتب أو يجري عمليات حسابية. 

2. يشتمل المصطلح: حالات مثل صعوبات الإدراك، والإصابة المخية البسيطة، وانخفاض الأداء الوظيفي، وعسر القراءة، والحبسة الكلامية. 

3. لا يشتمل المصطلح: مشكلات التعلم التي تعود أساسًا إلى إعاقات بصرية أو سمعية أو حركية أو فكرية أو اقتصادية أو انفعالية أو إلى ظروف بيئية أو ثقافية غير ملائمة (البتال، 2014). 

جنباً إلى التعريف السابق هذا التعريف المقترح بواسطة المعهد الوطني للصحة (National Institute of Health-NIH) مفاده بأن صعوبة التعلم هي اضطراب يؤثر على القدرة على فهم أو استخدام اللغة كتابة ومحادثة، وكذلك إنجاز العمليات الحسابية، والتآزر الحركي أو الانتباه المباشر، وبالرغم من أن صعوبة التعلم تحدث عند الأطفال ولكنها لا تظهر حتى يصل إلى سن المدرسة (ديان، سميث، بريانت، 2011). 

ويعد التعريف الرسمي الذي أصدرته اللجنة الوطنية المشتركة لصعوبات التعلم (1981) من أهم التعريفات ومفاده بأن صعوبات التعلم هي مصطلح عام يشير إلى مجموعة غير متجانسة من الاضطرابات تبدأ من خلال صعوبات هامة في اكتساب القدرة على استخدام الاستماع أو الكلام أو القراءة أو الكتابة أو الاستدلال أو العمليات الرياضية، وتقدير هذه الاضطرابات داخلية بالنسبة للفرد، ويفترض أنها تعود لخلل وظيفي في الجهاز العصبي المركزي. وعلى الرغم من أن صعوبات التعلم قد تحدث على نحو مصاحب مع حالات أخرى. (مثل التأخر الدراسي والإعاقة العقلية والاضطراب الاجتماعي والانفعالي) أو مع تأثيرات بيئية (مثل الفروق الثقافية أو التعليم غير المناسب أو عوامل ذاتية المنشأ... وهكذا) إلا أن هذه الصعوبات ليست نتيجة مباشرة لهذه الحالات أو التأثيرات 1981:336 Hamill and others المشار إليه في العدل 2015أ. 

وقد أشار كيرك وجالفر وانستازيو Kirk، Gallagher، & Anastasiow (2000) إلى أهمية التمييز بين صعـوبات التعلم ومشكلات التعلم Learning problems، حيث من المهم بأن نأخذ بالاعتبار أن جميع التلاميذ الذين لديهم صعوبات في التعلم لديهم مشكلات تعلم، ولكن ليس جميع التلاميذ الذين لديهم مشكلات تعلم لديهم صعوبات تعلم (البتال،2001 ). 

يؤكد هونج ولوياد وكيلر (2007) Hung, Lloyad & Keller أن جوهر صعوبات التعلم يلاحظ في جميع التعريفات مهما كانت الاختلافات بينها، وهو أن هناك بعضاً من التلاميذ يجدون صعوبة في اكتساب الكفاية الأكاديمية مع عدم وجود إعاقات أخرى لديهم كالإعاقات الحسية والتخلف العقلي والاضطرابات العاطفية / السلوكية (أبونيان، 2015 ). 

وذكر العدل (2015 ب) بأنه يمكن القول إن أغلب تعريفات صعوبات التعلم أجمعت على عدة نقاط من أهمها:
يفترض أن المشكلة تتعلق بأساس بيولوجي أي بالجهاز العصبي وهذا ما أجمعت عليه أغلب التعاريف، وقد أكد ذلك الدكتور منصور صياح، فأشار إلى أن كل تعريفات صعوبات التعلم تعود إلى الاضطراب في الجهاز العصبي، الأمر الذي يترتب عليه الاضطراب في العمليات النمائية، ولكن ليس بالضرورة أن يكون الاضطراب في كل العمليات النمائية، بل في واحدة أو اثنتين أو أكثر (صياح، منصور، اتصال شخصي، فبراير (12، 2016). 

مستوى نمائي غير متساوي أي أن الفرد يعاني من مشكلة عدم تطور القدرات الذهنية بنفس المعدل الطبيعي، الأمر الذي يؤدي إلى مجموعة غير متجانسة من الاضطرابات. 

أن تكون المشكلة ذاتية المنشأ أي متعلقة بالفرد، وليس لعوامل أخرى على سبيل المثال البيئة أو طرق التعليم. 

استبعاد الإعاقات الأخرى كسبب لصعوبات التعلم، مثل الإعاقة العقلية والإعاقة الحسية (البصر والسمع). 

صعوبات واضحة في القدرة على التعامل مع المهمات التعليمية المدرسية، مثل القدرات اللغوية أو القدرة على القراءة والكتابة، أو الحساب. 

وجود فجوة كبيرة بين التحصيل المدرسي والقدرات العقلية الكامنة. 

ويعتبر التلميذ لديه صعوبات تعلم إذا:
1) كان لديه تبايناً شديداً بين قدراته العقلية (الذكاء) وتحصيله الأكاديمي في واحدة أو أكثر من المجالات الأكاديمية السبعة التاليــة:
أ - التعبير الشفهـي Oral Expression.
ب - التعبير الكتـابي Written Expression. 
ج - فهم المسموع Listening Comprehension.
د - مهارات القراءة الأساسية Basic Reading Skills. 
هـ - فهم المقروء Reading Comprehension.
و - العمليات الحسابية Mathematics Calculation. 
ز - الاستدلال الرياضي Mathematics Reasoning. 
2) لم ينجز الإنجاز المناسب لمستوى عمره الزمني أو صفه الدراسي في واحدة أو أكثر من المجالات الأكاديمية السبعة السابق ذكرها، عندما يدرس بطريقة ملائمة (البتال، 2001). 

أسباب صعوبات التعلم:
أورد بطرس (2009) بأن الأسباب المؤدية لصعوبات التعلم لايزال يشوبها الغموض، وذلك لحداثة هذا الموضوع، وللتداخل بينه وبين بعض الإعاقات الأخرى، ولكن أجمعت أغلب الدراسات على ارتباط صعوبات التعلم بإصابة المخ البسيطة أو الخلل الوظيفي المخي البسيط. وذكر هلاهان وكوفمان وبولين (Hallahan، Kauffman & Bulin، 2012)، بأن السبب المحتمل لهذا الخلل الوظيفي العصبي يمكن أن يقع ضمن ثلاث مجموعات:

العوامل الجينية Genetic Factors 
فقد أشارت العديد من الدراسات على إمكانية موروثيّة صعوبات التعلم. فقد وُجد أن ما نسبته من 35% ـ 45% من أقارب الدرجة الأولى ممن لديهم صعوبات القراءة لديهم صعوبات بالقراءة. 

التسمم Toxins
ويحدث عن طريق استخدام وسائط يمكن أن تسبب التشوهات أو الإعاقات في مراحل تطّور الأجنة، وقد أفادت السلطات الصحية بأن أولئك الذين يقومون باستخدام مستويات غير مرتفعة من المؤثرات العقلية (كالكحول والمخدرات) قد لا تسبب الإعاقة العقلية للأجنة، ولكن من الممكن أن تسبب صعوبات التعلم. 

العوامل الطبية Medical Factors
فمن الممكن بأن تسبب العديد من الأمراض أو الظروف الصحية غير الطبيعية التي تصيب الأطفال وأمهاتهم أثناء فترة الحمل أو الولادة صعوبات تعلم أو إعاقة عقلية وذلك اعتماداً على درجة شدتها. 

تصنيف صعوبات التعلم:
وقد أفاد كيرك وكالفت (Kirk & Chalfant، 1984) بأن صعوبات التعلم تصنف لفئتين، هما:

صعوبات التعلم النمائية:
وهي ما تسمى بالعمليات النفسية الأساسية، وتنقسم إلى قسمين:
صعوبات أولية: مثل الانتباه، والذاكرة، والإدراك. 
صعوبات ثانوية: مثل التفكير، واللغة الشفهية. 

صعوبات التعلم الأكاديمية:
وهي المشكلات التي تظهر على شكل صعوبات بالقراءة والكتابة والتهجئة والتعبير الكتابي والحساب. ويضيف ميرسر (Mercer 1997) أن صعوبات التعلم الأكاديمية تظهر بوضوح في المرحلة الابتدائية، وتعد هذه الصعوبات أكثر ما يميز الطلاب ذوي صعوبات التعلم (السبيت، 2015). 

وقد أشار كوافخة (2005) بأن العلاقة بين صعوبات التعلم النمائية وصعوبات التعلم الأكاديمية هي علاقة سبب ونتيجة، حيث تُشكِّل الأسس النمائية للتعلم المحددات الرئيسة للتعلم الأكاديمي. ويشار إلى أن هناك علاقة ارتباطية توافقية بين صعوبات التعلم النمائية وصعوبات التعلم الأكاديمية. كذلك فقد وجد أن 95% من المعلمين يؤمنون بأن صعوبات التعلم النمائية يجب أخذها في الاعتبار مع الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم الأكاديمية (قاسم، (2015 وصعوبات التعلم النمائية والأكاديمية هما متربطتان مع بعضهما البعض، وقد صنفت للإيضاح فقط. 

المراجع
أبو نيان، إبراهيم. (2015). صعوبات التعلم: طرق التدريس والاستراتيجيات المعرفية. الرياض: الناشر الدولي. 
البتال، زيد. (2001). استخدام التباين بين القدرات العقلية والتحصيل الأكاديمي في التعرف على صعوبات التعلم لدى الأطفال. جامعة الكويت / المجلة التربوية، 15(58). 
البتال، زيد. (2014). أثر استخدام استراتيجية الكلمة المفتاحية في تدريس الكلمات الإنجليزية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم في المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض. جامعة الإمارات العربية المتحدة/ المجلة الدولية للأبحاث التربوية، 18 (35)، 94-129. 
بطرس، بطرس. (2009). تدريس الأطفال ذوي صعوبات التعلم. عمان: دار المسيرة. 
ديان، يريانت وديبورا، سميث وبريان، بريانت. (2012). تعليم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في صفوف الدمج. (ترجمة: محمد حسن اسماعيل) عمان: دار الفكر. (الكتاب الأصلي منشور 2011). 
السبيت، ريم. (2015). الفروق في مهارات الرسم الاملائي بين ذوي صعوبات الكتابة والعاديين في الصف الرابع الابتدائي في مملكة البحرين. (رسالة ماجستير غير منشورة). جامعة الخليج العربي، البحرين. 
العدل، عادل. (2015أ). صعوبات التعلم. الزقازيق: دار الصابوني. 
العدل، عادل. (2015ب). قضايا معاصرة في علم النفس وصعوبات التعلم. الزقازيق: دار الكتاب الحديث. 
قاسم، منال. (2015). فاعلية استراتيجية التصور الذهني في تنمية الفهم القرائي لذوات 
صعوبات التعلم من تلميذات الصف الخامس الابتدائي. (رسالة ماجستير غير منشورة). جامعة الخليج العربي، البحرين. 
كيرك، صموئيل وكالفنت، جيمس. (1988). صعوبات التعلم الأكاديمية والنمائية. (ترجمة: زيدان السرطاوي وعبد العزيز السرطاوي). الرياض: مكتبة الصفحات الذهبية. (الكتاب الأصلي منشور 1984). 
هلاهان، دانيال وجيمس، كوفمان وبيجي، بولين. (2013). الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة: مقدمة في التربية الخاصة. (ترجمة: فتحي جروان وموسى العمايرة وغالب الحياري وحاتم الخمرة وقيس مقداد وعمر فواز ومحمد الجابري) عمان: دار الفكر. (الكتاب الأصلي منشور 2012). 
وزارة التربية والتعليم، المجموعة الاستشارية لصعوبات التعلم، (2003). صعوبات التعلم: دليل المدرسة. الرياض: مطابع الحميضي. 

السيرة الذاتية:
منيرة سليمان بن عبد العزيز الهديب
دبلوم وماجستير صعوبات تعلم من جامعة الخليج العربي بالبحرين
مدربة معتمدة من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالسعودية
عضوة في الجمعية السعودية للتربية الخاصة (جستر). 
متطوعة في الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم بالرياض. 
لدي عدة مشاركات تطوعية في فعاليات مختلفة. 
حاصلة على العديد من الدورات في مجال التربية الخاصة. 
بحث الماجستير بعنوان / تقييم الاحتياجات التدريبية لخدمات الانتقال لدى معلمات الطالبات ذوات صعوبات التعلم للمرحلة الثانوية بالمملكة العربية السعودية. 
أيضاً لدي برنامج الكتروني لتعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم التمييز بين الحروف المتشابهة رسماً والمختلفة نطقاً. 


للتواصل:
monirah1404@gmail.com

تويتر:
monirah140@



المراهقون ذوو صعوبات التعلم

بقلم:  منيرة سليمان بن عبد العزيز الهديب مقال منشور في مجلة المنال الإماراتية فى:  نوفمبر , 2017 تُعدّ مرحلة المراهقة مرحلة شديدة ...